عربي ودولي

الأمم المتحدة تعتمد مشروعي قرارين تقدمت بهما مصر بشأن القدس والجولان

وكالات

|
03:04 2021/12/02
A-
A+
Doc-P-520369-636755390127954696.jpeg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروعي قرارين تقدمت بهما مصر بشأن القدس والجولان السوري.

وصرح السفير أسامة عبد الخالق مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بأن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت مشروعي قراري مصر بشأن القدس والجولان السوري، اللذين تقدمهما مصر بصورة سنوية إلى الجمعية العامة.

وبحسب بيان رسمي للخارجية المصرية اليوم الخميس، أوضح مندوب مصر الدائم أن قرار القدس تم اعتماده بأغلبية 129 صوتا.

ويشير مشروع القرار إلى القرارات الأممية التي ترفض أي إجراءات أو قوانين تقوم إسرائيل بسنها لتغيير طابع المدينة والوضع القانوني والتاريخي القائم بها، فضلا عن الإشارة إلى قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016 وما نص عليه من رفض أي تغيير لحدود عام 1967 بما في ذلك في القدس باستثناء ما يتم التوافق عليه بين الطرفين عبر المفاوضات.

ويرفض مشروع القرار التوسع الاستيطاني وهدم المنشآت والمنازل الفلسطينية وطرد العائلات الفلسطينية من القدس الشرقية، خاصة في الشيخ جراح وسلوان، والحفريات الإسرائيلية في محيط وداخل المواقع المقدسة.

كما يؤكد مشروع القرار أن أي إجراءات تتخذ لتغيير طابع المدينة لاغية وباطلة، فضلا عن ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة.

وأشار السفير أسامة عبد الخالق إلى أن قرار الجولان السوري تم اعتماده بأغلبية 94 صوتا، ويتضمن تأكيد قرار مجلس الأمن رقم ”497“ لعام 1981، ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة خاصة فيما يتعلق بعدم جواز ضم الأراضي بالقوة.

كما تضمن مشروع القرار المصري تأكيد انطباق معاهدة جنيف لعام 1949 الخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحروب على الجولان السوري المحتل، فضلا عن عدم شرعية إقامة المستوطنات أو أي أنشطة إسرائيلية أخرى تمثل تغييرا للطبيعة الديموغرافية للجولان السوري المحتل.

ويشدد مشروع القرار على أن استمرار احتلال الجولان السوري من قِبل إسرائيل يمثل عائقا أمام تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة.

وأكد مندوب مصر الدائم، أن الأزمات التي تشهدها المنطقة يجب ألّا تصرف النظر عن القضايا الأساسية التي تمثل أساس الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط خاصة قضية تحرير الأراضي العربية التي احتُلت عام 1967، إذ لا يتصور إمكانية إنهاء حالة التدهور الجارية في منطقة الشرق الأوسط ما لم يتسن احترام قواعد القانون الدولي ومقررات الشرعية الدولية.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية