ذكر محللون أن الصين تدرس العملية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، مؤكدين أن العملية تصب في مصلحة بكين رغم إداناتها العلنية للخطة التي قادها الرئيس دونالد ترامب.
وأكد محللون أمنيون وسياسيون تحدثوا لصحيفة "واشنطن بوست"، الثلاثاء، أن الهجوم الأميركي المباغت سيسمح للصين بتقديم نفسها كقوة عالمية مسؤولة، ويحفز المسؤولين الصينيين لتأكيد مصالحهم في جزيرة تايوان المتنازع عليها.
وقال هال براندز، أستاذ في كلية الدراسات الدولية المتقدمة في جامعة جونز هوبكنز والمسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية، إن العملية التي قادها ترامب في فنزويلا "تتماشى مع الطريقة التي ترغب بكين في أن تتصرف بها في أماكن مثل بحر الصين الجنوبي أو مضيق تايوان".
وتشن الصين حملة ضغط واسعة على تايوان التي تعتبرها جزءا من أراضيها، وهددت مرارا باستخدام القوة العسكرية لإعادة التوحيد، كما كثفت مناوراتها العسكرية قرب الجزيرة.