محلي

تصاعد موجة العنف القبلي في صنعاء وعمران والجوف

اليمن اليوم

|
قبل 5 ساعة و 1 دقيقة
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

شهدت محافظات صنعاء وعمران والجوف، خلال الساعات الـ48 الماضية، سلسلة من المواجهات القبلية العنيفة وحوادث القتل الدامية، في موجة تصعيد يرى مراقبون أنها انعكاس لسياسة "تغذية النزاعات" التي تتبعها مليشيا الحوثي لتعزيز نفوذها وإضعاف النسيج الاجتماعي للقبائل.

وقال مصدر لموقع قناة اليمن اليوم، إلى أنه في مديرية أرحب (شمال صنعاء)، اندلعت اشتباكات مسلحة بين "آل ظمبور" و"آل الهندوان"، أسفرت عن مقتل الشيخ شريان ظمبور ومحمد باكر الهندوان، بالإضافة إلى عدد من الجرحى من الطرفين.

وفي سياق متصل، شهدت مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران جريمة أخرى راح ضحيتها المواطن غمدان محسن بن نعيم (من قبيلة البريهات)، جراء نزاعات قبلية لم تجد طريقاً للحل.

وتصدرت محافظة الجوف المشهد الأكثر دموية وتوتراً، حيث سُجلت الوقائع مقتل الشيخ أحمد علي مبخوتان (من قبائل الشولان) برصاص مسلحين قبليين واندلاع اشتباكات عنيفة في مديرية اليتيمة بين مسلحين من "آل بن حلوه" و"آل القرشي"، وأخرى بين "آل سلامة" و"آل شنان" في وادي الخارد، نجحت وساطات محلية في تهدئتها مؤقتاً وفي منطقة "الضمانة"، تطور خلاف على حفار آبار مياه إلى مواجهات بين "آل جحوان" و"آل صقرة"، وسط اتهامات لعناصر حوثية بمساندة طرف ضد آخر، وانتقادات للقضاء الحوثي بالمماطلة المتعمدة لتعميق الأزمة و مقتل حسن العكيمي برصاص مسلحين يُعتقد انتماؤهم لقبيلة همدان، ومقتل عادل المعافا برصاص أحد أقاربه في واقعة تعكس تآكل الروابط الاجتماعية.

ويرى مراقبون أن هذا التسارع في وتيرة العنف ليس محض صدفة، بل هو نتاج لغياب الدولة وتدخلات مشرفي المليشيا الذين يعملون على إحياء الثارات القديمة. وتهدف هذه السياسة إلى إنهاك القبائل في صراعات جانبية، مما يسهل للمليشيا إحكام قبضتها الأمنية والسياسية على تلك المناطق.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية